الحاج حسين الشاكري
20
الأعلام من الصحابة والتابعين
قال : بلى ! قال فلم منعتنا من شتمهم ؟ قال : كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين تشتمون وتتبرأون ، ولكن لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم من سيرتهم كذا وكذا ومن أعمالهم كذا وكذا كان أصوب في القول وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان لعنكم إياهم وبراءتكم منهم " اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق منهم من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به " كان أحب إلي وخيرا لكم ، فقالا يا أمير المؤمنين نقبل عظتك ونتأدب بأدبك ، وتكلم عمرو بن الحمق فقال كلاما دل على نضجه وبلوغ الغاية في ولاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونصحه ! فقال ( عليه السلام ) : ليت أن في جندي مائة مثلك ! فقال حجر بن عدي إذن والله يا أمير المؤمنين صح جندك وقل فيهم من يغشك ! ثم قام حجر ابن عدي وقال : يا أمير المؤمنين ! نحن بنو الحرب وأهلها الذين تلقحها وتنتجها وقد صار سنتنا ولنا أعوان وذوو صلاح وعشيرة ذات عدد ورأي مجرب ، وبأس محمود ، وأزمتنا منقادة إليك بالسمع والطاعة ، فإن شرقت شرقنا ،